صحة

اسباب الشعور بتنميل اللسان

اسباب الشعور بتنميل اللسان

اسباب الشعور بتنميل اللسان

اسباب الشعور بتنميل اللسان  … قد يشعر بعض الاشخاص يتميل في اللسان، فيجب عليهم معرفة أسباب هذا الشعور واللجوء لعلاجه حتى يتخلص منه

 

أسباب تنميل اللسان

بالرغم من أنّ التنميل عادة ما يُصيب الأيدي والأقدام نتيجة اتخاذ وضعيّة واحدة لمُدة طويلة من الزمن، وبالتالي زيادة الضغط أو إتلاف الأعصاب، إلّا أنّ بعض الأشخاص قد يشعرون بالتنميل والخدران في اللسان (بالإنجليزيّة: Tongue Paresthesia)، ولعلّ أكثر أسباب تنميل اللسان شيوعاً هو ضرر في الجهاز العصبيّ، كتلف العصب اللسانيّ (بالإنجليزيّة: Lingual Nerve) الناتج عن إجراء عمليّة جراحيّة للأسنان كإزالة أحد أضراس العقل (بالإنجليزيّة: Wisdom Teeth) الذي يؤدي إلى بعض الأعراض الأخرى بالإضافة إلى تنميل اللسان، كتغيّرات في حاسّة التذوق، إلّا أنّ هذه الأعراض غالباً ما تختفي وحدها دون الحاجة لعلاج خلال عدة أسابيع، وتجدر الإشارة إلى أنّ هنالك العديد من الحالات الصحيّة الأخرى التي قد تؤثر في الأعصاب، وتعمل على شعور المُصاب بتنميل في اللسان.

 

انخفاض سكر الدم

قد يؤدي انخفاض السكّر في الدم (بالإنجليزيّة: Hypoglycemia) إلى الشعور بتنميل في اللسان، وبالرغم من أنّه من الممكن أن يحدث عند جميع الأشخاص، إلّا أنّه أكثر شيوعاً عند المُصابين بمرض السكّري (بالإنجليزيّة: Diabetes)، وخصوصاً عند أخذ جرعات عالية من الإنسولين، وفي حال عدم تناول أحد الوجبات، ومن الأعراض الأخرى المُصاحبة لانخفاض السكر في الدم: التعب، والجوع، والتعرّق، والدوخة، والرجفة (بالإنجليزيّة: Shaking)، وعادة ما يتم العلاج من خلال تناول شيء يحتوي على السكّر كقطعة حلوى أو عصير فواكه؛ لرفع مُستوى السكّر في الدم إلى المستوى الطبيعي.

 

نقص فيتامين ب

في الحقيقة، هنالك العديد من أنواع فيتامين ب، وقد يُسبب نقص فيتامين ب 12 (بالإنجليزيّة: Vitamin B12) وفيتامين ب 9 المعروف بحمض الفوليك (بالإنجليزيّة: Folic Acid) ضرراً على الأعصاب، ممّا قد يؤدي إلى ألم وانتفاخ في اللسان، بالإضافة لتغيّرات في حاسة التذوق وتنميل في اليدين، والقدمين، واللسان، ويُنصح بتناول الأطعمة الغنيّة بفيتامين ب، ومنها: الأسماك، والدجاج، واللحوم، والبيض، ومنتجات الألبان، والخضروات الورقية.

 

الحساسية

من الممكن أن يُعاني البعض من الحساسيّة (بالإنجليزيّة: Allergic Reaction) تجاه بعض أنواع الأطعمة والأشربة، وقد تُسبب الحساسيّة ظهور العديد من العلامات والأعراض، منها: الحكّة والتنميل في اللسان، والفم، والحلق، كما وقد يُلاحظ البعض ظهور بعض من هذه الأعراض بعد تناول الفواكه والخضروات الطازجة؛ حيثُ إنّ البروتينات الموجودة فيها مُشابهة لتلك الموجود في بعض أنواع اللقاح (بالإنجليزيّة: Pollen) المُسبب للحساسيّة، وبالرغم من أنّ أعراض الحساسيّة عادة ما تختفى وحدها بعد زوال العامل المحفّز لظهورها، إلّا أنّ مضمضة الفم بالماء، بالإضافة لتناول الأدوية المُضادة للهيستامين (بالإنجليزيّة: Anti-Histamines) غالباً ما تُسرّع الشفاء.

 

الحروق

يُسبب تناول المشروبات أو الأطعمة الحارّة حرقاً للسان، ممّا قد يؤدي إلى الشعور بألم، وتنميل، وانتفاخ في اللسان، وعادة ما يُنصح بغسل الفم بالماء البارد مُباشرة بعد الحرق للتخفيف من الأعراض، كما ويُمكن اللجوء إلى أحد الأدوية المُضادّة للالتهاب (بالإنجليزيّة: Anti-Inflammatory Drugs) في حال كان الألم والانتفاخ شديدين.

 

الأدوية

يعدّ الأسيتازولاميد (بالإنجليزيّة: Acetazolamide) المستخدم في علاج الاضطرابات المسببة للتشنّجات (بالإنجليزيّة: Seizure Disorders)، والماء الزرقاء (بالإنجليزيّة: Glaucoma)، والشلل المؤقت، من الأدوية التي قد تسبب حدوث تنميل في اللسان كعرض جانبيّ، وغالباً ما يكون التوقّف عن تناول الدواء المُسبّب كفيلاً بتوقّف التنميل والخدران في اللسان.

 

قرحة الفم

تسمّى قرحة الفم طبيّاً بالقرحة القلعيّة (بالإنجليزيّة: Aphthous Ulcers) وهي بثور صغيرة مؤلمة تظهر على النسيج الناعم من الفم:
كبطانة الخدين، واللسان، والمنطقة المُحيطة باللسان، واللثة، وقد تسبّب هذه القرحة الألم الشديد وصعوبة في بلع الطعام والشراب
ويمكن التخفيف منها من خلال تجنّب تناول الأطعة الحارة واللاذعة، وغسل الفم بالماء بعد تذويب الملح وكربونات الصوديوم فيه
كما ويمكن للمصاب استخدام البينزوكين (بالإنجليزيّة: Benzocaine) المتاح في الصيدليّة دون الحاجة لوصفة طبيّة.

 

السكتة الدماغية

من الممكن أن يكون تنميل اللسان في بعض الأحيان عرضاً لحالة طبيّة تستدعي التدخّل الطبي الطارئ
كالسكتة الدماغيّة (بالإنجليزيّة: Stroke) أو نوبة نقص التروية العابرة (بالإنجليزيّة: Transient Ischemic Attack)
وهي حالة من تلف الخلايا العصبية الناتجة عن إعاقة وصول الدم إلى الدماغ، وهنالك العديد من الأعراض المرافقة
والتي قد تدل على الإصابة بالسكتة الدماغيّة، ومنها: الضعف والخدران في جهة واحدة من الجسم أو الوجه
واضطراب في القدرة على التحدّث، واضطراب في الرؤية، وألم شديد في الرأس، وفقدان القدرة على التوازن
وبالرغم من أنّ الحالة قد تكون مؤقتة دون أن تتجاوز العدّة دقائق، إلّا أنّها غالباً ما تحمل خطورة على حياة المصاب.

 

الصداع النصفي

يعرّف الصداع النصفي (بالإنجليزيّة: Migraine) على أنّه ألم متوسّط أو شديد طبيعته مشابهة للخفقان
(بالإنجليزيّة: Throbbing Pain)، وعادة ما يشعر به المصاب في جهة واحدة من الرأس
كما وقد يرافقه الغثيان والتقيّؤ في العديد من الحالات، وقد يسبق الصداع النصفي بأعراض الأورة (بالإنجليزيّة: Aura)
ومنها: شعور بالتنميل في الذراع، والوجه، والفم، واللسان، بالإضافة لاضطرابات في الرؤية والدوخة
ويمكن للأشخاص التوجّه إلى غرفة مظلمة، أو النوم، أو تناول الطعام للتخفيف من ألم الصداع النصفي
كما يمكن للمصاب تناول الأدوية المُسكّنة للألم: كالباراسيتامول (بالإنجليزيّة: Paracetamol) والآيبوبروفين (بالإنجليزيّة: Ibupeofen).

السابق
معلومات عن معبد هيبس
التالي
ما هي اليوريا وطرق انتاجها

اترك تعليقاً