صحة

طرق تُخفف الضغوطات النفسيّة

طرق تُخفف

ممارسة الرياضه بانتظام

طرق تُخفف الضغوطات النفسيّة تُقلّل

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام من

الضغوط النفسيّة  طرق تُخفف الضغوطات

النفسيّة بما فيها المشي، والركض، واليوغا

ويعود ذلك إلى عدّة أسباب، نذكر منها ما يأتي:

 

 

طرق تُخفف

  • خفض الهرمونات المسبّبة للإجهاد؛ إذ تُقلل ممارسة التمارين من إفراز هرمون الكورتيزول

هرمون الإندروفين

  • كما تزيد من إفراز هرمون الإندروفين الذي يُحسّن المزاج ويعمل كمُسكِّن طبيعيّ للألم.

 

  • المساعدة على النوم؛ إذ تُحسّن التمارين الرياضية من جودة النوم التي تتأثر سلباً بفعل التوتُّر والأرق.

 

  • تعزيز الثقة بالنفس؛ إذ تُعزز ممارسة الرياضة بانتظام الكفاءة والثقة الجسدية، وهذا بدوره يُعزز الصحة العقلية للشخص.

التأمل

يُخفّف التأمل من الشعور بالتوتر والإجهاد على المدى القريب والبعيد

وذلك من خلال صنع أفكار جيدة وترديدها مع أخذ نفس عميق

وبطيء، والتركيز الكامل لدقائق معدودة

على كل ما يدور حول الشخص وما يسمعه في لحظة التأمل

إدارة الوقت

يمكن للشخص إدارة وقته وتسهيل مهماته

من خلال التخطيط وترتيب الأوليات والمواعيد

مما يُخفِّف من الضغوط النَّفسية

كثرة الإلتزامات وتزامن الوظائف

التي تُسبّبها كثرة الإلتزامات وتزامن الوظائف في وقت واحد، بما فيها التزامات العمل، والأُسرة، والأنشطة المتعلقة بالصحة

ممارسة تمارين التنفس العميق

تُنشطّ ممارسة تمارين التّنفس العميق الجهازَ العصبي اللاودي (بالإنجليزية: Parasympathetic nervous system)

 

الذي يؤدي إلى الاسترخاء وتقليل الشعور بالتوتر،

كما يهدف التنفس العميق إلى التركيز على

التنفس ببطئ وعمق من الأنف

 

بحيث تتوسع الرئة بشكلٍ كاملٍ ويرتفع البطن،

مما يؤدي إبطاء مُعدّل ضربات القلب والشعور بالهدوء.

العلاجات الطبيعيّة

يمكن أن تُخفف رائحة بعض الزيوت النباتية

التوتر والضغط النفسي، منها زيت الخزامى،

والذي بيّنت بعض الدراسات أنّه يُقلّل من

معدل ضربات القلب والشعور بالأرق على المدى البعيد

تناول شاي بعض الأعشاب أو المكملات

كما يمكن تناول شاي بعض الأعشاب أو المكملات

العُشبية التي لها تأثير في تقليل الضغوطات

النفسية، مثل البابونج الذي يُخفّض مستوى

هرمون الكورتيزول.

التوتر والضغط النفسي

  • التقليل من تناول المنبهات، مثل القهوة، والشاي، ومشروبات الطاقة التي تزيد من التوتر والضغط النفسي

 

  • إذا تم تناولها بكميات كبيرة.
  • كتابة الأشياء التي تُسبّب التوتر والأشياء الإيجابية الموجودة في حياة الشخص، والتركيز على الإيجابيات.

الأصدقاء أو العائلة

  • قضاء بعض الوقت مع الأصدقاء أو العائلة؛ إذ تُخفّف العلاقات الاجتماعية من الضغوطات النفسيّة

 

  • وتقلل خطر الإصابة بالإكتئاب والأرق، وبيّنت إحدى الدراسات أنّ قضاء الوقت مع الأصدقاء والأطفال

 

  • يُحفّز إفراز الاكسيتوسين (بالإنجليزيّة: Oxytocin) الذي يُخفّف الشعور بالتوتر.
  • الضحك، والذي يُعزّز بدوره جهاز المناعة في الجسم ويُعدّل المزاج.
السابق
الصداع النصفي و المسكّنات الأفيونية
التالي
كيف تعرف أنك في حالة نفسيّة سيّئة

اترك تعليقاً