معالم وآثار

قرية ذي عين..ما هي قرية ذي عين؟

قرية ذي عين..ما هي قرية ذي عين؟

 

 

قرية ذي عين..ما هي قرية ذي عين؟  تعتبر قرية ذي عين من أهم

القرى الأثرية التي تقع في مدينة تهامة في المملكة العربية السعودية،

كما تبعد 20 كيلومتراً عن محافظة المخواة، حيث نشأت في القرن العاشر للهجرة وعمرها يزيد على 400 عام.

تشتهر القرية  بالزراعة

 

متل: الموز والريحان والفلفل والليمون والكادي،

كما اشتهرت في الصناعات اليدوية، كما تضم قرية ذي عين العديد من البيوت

المكونة من طابقين إلى أربعة طوابق والعديد من الحصون المستخدمة للدفاع

عن القرية ولغايات المراقبة ووجود المساجد، وهي من ضمن المواقع العشرة التي

وافقت عليها الحكومة السعودية لضمها إلى قائمة التراث العالمي.

تسمية القرية

سُّميت قرية ذي عين بهذا الاسم نسبة إلى عين الماء التي تنساب من

الجبال المحيطة بدون انقطاع وتصب في أماكن مختلفة، حيث توجد أسطورة محلية

تقول أن رجلاً فقد عصاه في أحد الأودية، ولاسترجاع العصا تتبّعها حتى

وَصَل إلى القرية فجمع أهلها واستخرج العصا بعد حفر العين.

تاريخ القرية

بُنيت قرية ذي عين في القرن العاشر للهجرة، حيث شهدت العديد

من الغزوات بين القبائل قبل توحيد المملكة العربية السعودية على يد

الملك عبد العزيز آل سعود، من أهم هذه الغزوات غزوة بين قبيلتي

زهران وغامد من جهة ضد جيش محمد علي باشا، حيث انتهت الغزوة

بهزيمة جيش محمد علي باشا حيث تعرف مدافنهم باسم قبور الأتراك.

مناخ القرية

مناخ قرية ذي عين حار صيفاً ومعتدل شتاء؛ لأنها جزءاً من منطقة تهامة

، كما ترتفع عن سطح البحر بقرابة 1985 متراً تقريباً، كما تتصف بغزارة

الأمطار في فصل الصيف ومتوسطة الغزارة في فصل الشتاء.

تصميم قرية ذي عين:

تتضمن قرية ذي عين 49 بيتاً، مكونة من أدوار مختلفة، حيث بنيت القرية

على نظام المداميك التي يبلغ عرضها حوالي 70 إلى 90 سنتيمتراً تقريباً،

سُقفت هذه المباني بإستخدام خشب السدر الذي بني فوقه نوع من

 

الحجارة يعرف بالصلاة

 

وتغطى الأحجار بالطين، أما الغرف الكبرى سُقفت

بأعمدة تسمى بالزافر، كانت تستخدم الأدوار السفلية للاستقبال والجلوس

والأدوار العليا تُستخدم للنوم، وبعض المباني ما زالت قائمة منذ نشأة القرية

وبعضها متهدم جزئياً وبعضها بالكامل.

إعادة تأهيل القرية

خصصت وزارة السياحة السعودية حوالي 16 مليون ريال سعودي

لمشاريع تأهيل قرية ذي عين التي تهدف إلى ترميم وإعادة تأهيل

القرية وتحويلها لوجهة سياحية، حيث تم تقسيم المشاريع إلى

ثلاث مراحل نُفّذت في خمس سنوات، ابتداءاً من سنة 2009، حيث

تضمنت المرحلة الأولى تأهيل الممر الرئيسي للقرية وإنشاء جلسات

على طول الممر إلى الشلال وإعادة افتتاح المسجد وتأهيل عدد من المباني،

كما تم إنشاء مركز للزوار ومطعم ودورات لمرافق المياه العامة.

السابق
 كيف يمكن التخلص من أسباب برودة الأطراف
التالي
مغارة جعيتا في لبنان: جمال فريد من نوعه

اترك تعليقاً