دين

ما هي ليلة القدر وفضلها

ما هي ليلة القدر وفضلها

ما هي ليلة القدر وفضلها

ما هي ليلة القدر وفضلها … انزل الله عز وجل القرآن الكريم في ليلة القدر، وهذه الليلة لها فضل كبير على كل مسلم ومسلمة فيغفر الله فيها للمسلمين ويعتق رقابهم من النيران لمن قامها إيمانًا واحتسابًأ

 

  • لا شك أن هذه الليلة لها أهمية كبيرة جدًا عند المسلمين، فترجع أهمية ليلة القدر إلى أنها ليلة مباركة.
  • فنجد من يجتهد في العبادة، وفعل الأعمال الصالحة حتى يفوز بهذه الليلة والله يغفر لها الذنوب.
  • أيضًا أهميتها في أنها كل فعل يفعله المسلم سواء قراءة قرآن أو صلاة أو ذكر أو صدق
  • ففي هذه الليلة يضاعف الله لمن يشاء من عباده، ويغفر لمن يشاء.

معلومات عن ليلة القدر

هذه الليلة المباركة بها الكثير من الفضل والخير والرحمة والغفران، ففي السطور القادمة نتعرف أكثر عن ليلة القدر فهي الآتي:

  • هذه الليلة نزل فيها أعظم نعمة منّ الله علينا بها وهو نزول القرآن الكريم، فقد قال تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ).
  • أيضًا يكون في هذه الليلة البركة والخير والكثير من الثواب والأجر.
  • كذلك نلاحظ في هذه الليلة الهدوء والسكون غير أي ليلة أخرى، وكذلك تنزل الملائكة، ويستمر هذا الحال حتى طلوع الفجر
  • فقال الله تعالى: تَنَزَّل الْمَلَائِكَة وَالروح فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كلِّ أَمْرٍ*سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ).
  • كما يحدث في هذه الليلة أن الله تعالى يمن على عباده بالمغفرة والعفو والتيسير، والدليل على ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
    • (مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ).

فضل ليلة القدر

الله تعالى شرع لنا شهر في السنة لصيامه وقيامه والفوز بليلة القدر، ووضح لنا بالآيات القرآنية أن ليلة القدر فضلها عظيم.

وأهم ما ذكر في فضلها الآتي:

  • يقدر الله تعالى مقادير خلقه على مدار السنة، حيث يكتب فيها الأموات والأحياء والسعداء والأشقياء وغير ذلك.
  • كما قال تعالى: (فِيهَا يفْرَق كلّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كنَّا مرْسِلِينَ [الدخان4:5].
  • أيضًا العبادة في هذه الليلة تعادل عبادة ألف شهر فقال تعالى: (لَيْلَة الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) [القدر: 3].
  • كما أن هذه الليلة فيها السلام فهي خالية من أي شر وأذى يمكن أن يحدث، فقال سبحانه وتعالى:
  • (سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) [القدر: 5].

ما يشرع في ليلة القدر

من خلال معلومات عن ليلة القدر فهناك أمور شرعها الله لكي يفعلها العباد في هذه الليلة ويغفر لهم الذنوب والمعاصي فهي  كالآتي:

  • كما يمكن العبد أن يقيم الليل ببعض السور القرآنية، فمن قام هذه الليلة إيمانًا واحتسابًا، فإن الله تعالى يغفر له الذنوب.
  • أيضًا يمكن للرجال الاعتكاف في هذه الليلة، فالنبي صلى الله عليه ويسلم كان يعتكف في العشر الأواخر من شهر رمضان.
    • لعل وعسى تكون هذه الليلة هي ليلة القدر.
  • والدليل على ذلك عن أبي سعيدٍ الخدريِّ رَضِيَ الله عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قال:
  • “من كان اعتكَفَ معي، فلْيعتكِفِ العَشرَ الأواخِرَ، وقد أريت هذه الليلةَ ثم أنسِيتها.
    • وقد رأيتني أسجد في ماءٍ وطِينٍ مِن صَبيحَتِها فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، والتَمِسوها في كلِّ وِترٍ”.
  • كما أنه لا بد أن نستغل هذا الشهر من أوله حتى آخره بالدعاء والافتقار إلى الله، فيمكن أن تكون الليلة التي دعونا فيها هي ليلة القدر.
  • والدليل على ذلك: عن عائِشةَ رَضِيَ الله عنها قالت: “قلت: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ عَلِمْت أيّ ليلةٍ ليلة القَدرِ
    • ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللَّهمَّ، إنِكَّ عَفوٌّ تحِبّ العَفوَ فاعْف عَنِّي”.

 

وقت ليلة القدر

تجدر الإشارة أن هذه الليلة تكون في العشر الأواخر من شهر رمضان، وقيل أنها تكون في ليالي الوتر أكثر من الشفع، وهذا مذهب:

  • الشافعية.
  • الحنابلة.
  • المالكية.
  • ابن تيمية.
  • والصناعي.
  • ابن باز.
  • ابن عثيمين.

والدليل من السنة على هذا القول:

  • كما عن عائِشةَ رَضِيَ الله عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: “تَحَرَّوْا ليلةَ القَدْرِ في الوِترِ مِنَ العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ”.
  • عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ الله عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: “التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رمضانَ
    • ليلة القَدْرِ في تاسعةٍ تبقى، في سابعةٍ تبقى، في خامسةٍ تبقى”.

علامة ليلة القدر

يحدث في هذه الليلة بعض العلامات مثل:

  • تكون الشمس في الصباح صافية.
  • ثم أيضًا تطلع الشمس ليس بها شعاع.
  • كما الدليل على ذلك: عن أبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضِيَ الله عنه أنَّه قال: ” أخبَرَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّها تطلع يومَئذٍ لا شعاعَ لها”.
  • ثم هناك لفظ آخَرَ لِمسلمٍ عن أبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضِيَ الله عنه: “وأمارَتها أن تطلعَ الشَّمس في صبيحةِ يَومِها بيضاءَ لا شعاعَ لها”.
السابق
فوائد وأضرار إبرة الرئة للجنين
التالي
كيف تعرف الطفل المصاب بـ ” متلازمة اسبرجر “

اترك تعليقاً