عواصم الدول

مقالة حول مدينة العمارة في بغداد

المحتويات

مقالة حول مدينة العمارة في بغداد

مدينة العمارة

تقع مدينة العمارة في بغداد في محافظة ميسان بالجهة الشرقية من العراق،

لدى محافظة ميسان 6 مدن ومدينة العمارة هي أكبر مدينة بينهم،

وعدد سكان المدينة هو 302,323 نسمة.

سبب تسمية مدينة العمارة

سميت العمارة بهذا الاسم نسبة إلى عُمارة بن الحمزة والي البصرة زمن الخليفة أبي جعفر المنصور،

وحكم عمُارة في تلك الفترة هذه المدينة بالإضافة إلى كور دجلة حتى حدود واسط، ويقال أيضاً إنّها

اسم يُطلق على خليط العشائر الذي يسكن المنطقة،

وفي رواية أخرى إنّها كلمة عثمانية تطلق على

عمارة بُنيت في مركز لواء الكوت حتى تكون مرجعاً للعشائر البعيدة عن بغداد وبصرة زمن الخلافة

العثمانية، ويُقال أيضاً هي اسم لعشيرة كانت تسكن في منطقة أبو حلانة و العوفية وهي نسبة

للشيخ عمارة العذاري شيخ عشيرة الفريجات.

معالم مدينة العمارة

إن من أبرز المعالم المعروفة في المدينة هي المكتبة المركزية التي كانت تعد من أكبر مكتبات الشرق

الاوسط. و أيضاً شارع التربية ويضم في وسطه معلم مهم وهو المكتبة العصرية. بالإضافة إلى شارع

دجلة الذي يمتد من جسر الجمهورية وينتهي في بداية شارع بغداد الذي يتوسطه الجامع الأنصاري.

كما يضم شارع دجلة بين ثناياه أكبر مدرستين تخرج منها أبرز مثقفي المدينة ألا وهي “إعدادية

العمارة” وبجانبها مدرسة “فيصل الثاني”.

إن ميسان تزخر بالمواقع الأثرية التي تتوزع على رقعة واسعة من مدن المحافظة،

ويبلغ عددها نحو 325 موقعاً،

وقد تمت مباشرة عمليات التنقيب في موقع الخط الناقل لمجاري العمارة

عند “تل الكبان” في منطقة البتيرة التي تبعد 15كم شمال مدينة العمارة،

وظهرت في الطبقة الأولى

من عمليات التنقيب أسس الجدران لوحدات سكنية تمثل الفترة الإسلامية الأخيرة.

مقومات مدينة العمارة في بغداد

وفرة الموارد الطبيعية:

الثروة النفطية والزراعية والحيوانية والسمكية والسياحية والمحميات الطبيعية

بالإضافة إلى وجود نهر دجلة وتفرعاته الكثيرة.

التنوع الاقتصادي:

السياحة: منها منطقة الأهوار.

النشاط الصناعي: هناك العديد من معامل الورق و السكر و الزيوت و البلاستيك و الطابوق.

الموارد الزراعية الكامنة: وجود أراضي صالحة للزراعة من قمح و شعير و الذرة و الرز و الخضراوات،

بالإضافة لتوفر المياه من خلال تفرعات نهر دجلة و توفر المياه الجوفية.

تحديات مدينة العمارة في بغداد

الفقر؛ ومن أبرز أسبابه هو هجرة الأموال الاستثمارية إلى بغداد.

عدم الاستقرار السياسي؛ جراء الحروب و الأوضاع الأمنية غير المستقرة.

تباين توزيع الدخل؛

فهو يستند الى القرب والبعد من مراكز النشاط التجاري، بحيث حوالي 72% من

السكان من ذوي الدخل والطبقة الفقيرة.

نقص الخدمات الأساسية؛

حيث يوجد نسب ضئيلة جداً من شبكات الصرف الصحي و الماء و تحسين

طرق النقل العام.

السابق
من هو  وحيد القرن..تعبير عن وحيد القرن
التالي
معلومات عن الأمونيا الزرقاء

اترك تعليقاً