الحياة والمجتمع

نبذة عن ماهو مفهوم الدراسة

المحتويات

نبذة عن ماهو مفهوم الدراسة

مفهوم المدرسة

هي كلمة مشتقّة من (د ر س)، الذي يتعلّق بالتعلّم أو التّعليم،

كذلك فهى تجميع الطلبة معا في مكان واحد محدد بهدف التعلم ،

وقد كانت موجودة منذ العصور الكلاسيكية القديمة،

كما كان هناك أيضا المدارس الرسمية والتى تم إنشاءها فى العصر اليونانى القديم.

كما تعرف بأنها مؤسسة تعليمية أنشائها المجتمع بهدف إعداد أفراد من الجيل الجديد،

وربط ودمج هذا الجيل داخل المجتمع بهدف العمل على تكييفه معه من حيث الأفكار والفلسفة

والأهداف.

بينما يعتبره البعض نظام معقد يعتمد على السلوك المنظم الذي يحقق مجموعة من الوظائف والمهام

في إطارٍ معين من النظام الاجتماعي؛ يقوم بمجموعة من الوظائف مثل وظيفة الاندماج ووظيفة

الحراك الاجتماعي،ويضم هذا النظام مجموعة من الأشخاص يتميزون بالمعرفة،في إطارٍ معيّنٍ من

البرامج والمناهج المحددة؛ بهدف تربية الطفل تربيةً سليمةً من الناحية الجسمية والعقلية،

والعاطفية،كذلك من أجل تكوين الشخصية المتزنة والمتوازنة.

نبذة تاريخيه

تعد المدارس من أحد أهم العوامل التى ساهمت إلى حد كبير فى تطوير البشرية،

عن طريق نقل المعارف والعلوم المختلفة بطريقة منظمة ومنهجية راسخة؛

فمنذ فجر التاريخ وبعد اختراع الكتابة لتسجيل ما يدور وما يكتشفه فى حياته اليومية،

وعلى مر العصور أصبحت الكتابة وغيرها من الأمور التى تهدف الى المعرفة فى حالة تطور مستمر.

ومنها التحول من الكتابة الى التدوين ثم انتشار الكتاتيب لتعليم القراءة والكتابة ثم المدارس ثم

الجامعات وغيرها من مراكز العلم المختلفة،كما أن المدرسة عبارة عن مجتمع طلابى لأفراد عدة من

الأفراد يشتركون فى الرغبة لتداول المعلومات والأسس العلمية الهامة؛

ولأهمية تلك المؤسسة فقد ظهرت المدارس النظامية فى حضارات قديمة مثل اليونانية والرومانية

والهندية،وتشير العديد من الحقائق القديمة،أن أول مدرسة ابتدائية قد ظهرت عام 425 ميلادياً.

ففي العهد العثماني أصبحت مدينة بورصة وأدرنة أهم مراكز التعلم في العالم الإسلامي؛

بينما في أوروبا خلال العصور الوسطى كان الغرض الرئيسي من المدارس تعليم اللغة اللاتينية وأدى

ذلك إلى تعليم متوسط المدى وكان كثير من المدارس والتى تتكون من غرفة واحدة يدرس فيها سبع

درجات من البنين والبنات؛أما المدارس الدينية مثلمدرسة لويولا،

تشيناي فى الهند التي تديرها الابرشية الكاثوليكية في مدارس البشرين المسيحيين ولقد لعبت دورا

محوريا في إنشاء المدارس الحديثة.

بينما أختلف الأمر قليلا بالنسبة للحضارة الإسلامية،فكان أول ظهور لدور العلم فى المساجد،فقد كان

مكاناً للدين والعلم معاً،وكان التركيز فيها على تداول المعلومات والبحث الذى يخدم أهداف مححده قد

تم وضعها مسبقاً، ثم تطور الأمر ليشمل الاكتشافات العلمية وإنشاء المدارس النظامية فيما بعد.

نظام التعليم بالمدارس

-الزى الموحد:بهدف منع التفرقة الطبقية وللحفاظ على هيئة التلاميذ وحسن انضباطهم وتمييزهم عن

طلاب المدارس الأخرى،وهذا ما تلتزم به الكثير من المدارس حول العالم.

-النظام الإجبار أو التعليم الإجباري: والتى تسمى بالدراسة الأولية الإجبارية وهى منتشره في كثير

من دول العالم؛ ويبدأ التعليم الإجبار يبدخول المدرسة الابتدائية في السنة السادسة أو السابعة من

عمر الطفل كما هو الحال في البلاد العربية، فرنسا، كندا، بينما 7 سنوات في فنلندا .

-التعليم الإختيارى: فلم يعد الذهاب إلى المدرسة إجباريا، بينما يعد ما هو إلا تلقين للاطفال؛أي أن

للآباء الخيرة بين تلقين أطفالهم في البيت أو الذهاب بهم إلى المدارس.

أنواع المدارس

فعلىمر العصور شهد التعليم وجود أنواعا مختلفة من المدارس بأغراض وأهداف متفاوتة،

ولكن الهدف لا يختلف كثيراً، وهو نقل العلم والمعرفة وتداول المعلومات من جيل إلى جيل لخدمة

المجتمع والبشرية بشكل عام؛ وتنقسم المدارس إلى مدارس حكومية وهى بأسعار رمزية تستهدف

تعليم الطبقة الفقيرة ويتواجد بها أعداد كبيرة .

ويوجد بها نوعان رئيسيان من المدارس: المدارس العربية والتجريبية والتى تدرس جميع المواد

بالإنجليزية ماعدا مواد محدودة تدرس باللغة العربية،

وتعتمد فى طرق التدريس لديها علي مدي جودة المدرسة من ناحية الاساليب المتطورة و مستوي

المعلمين واطلاعهم علي كل ما هو جديد.

ومدارس خاصة وهى أربعة أنواع من المدارس: منها المدارس العادية ،

مدارس اللغات معظم المناهج الرسمية له باللغة الانجليزية المدارس الدينية مدارس الأزهر والمدارس

الكاثوليكية ومدارس الطوائف الأخرى، المدارس الدولية والتى تتبع بلدًا آخر؛

والتى تعتمد علي المناهج الاجنبية المختلفة تماما عن الحكومية في طريقة وضع الدروس والمواد

و اللغات و جودة المناهج و معاصرتها للتقدم العلمي؛

وهناك مدارس أخرى تعرف بالمدارس الفكرية والتى تخصتص بالطلاب من ذوى الاحتاجات

الخاصة،والتى تعمل على علاجهم وتنمية قدراتهم الخاصة.

تعمل المدرسة على ذرع القيم الأخلاقية بين أبناء المجتمع الواحد ونبذ العنف والتفرقة فيما

بينهما،وتعليمهم الاخلاق الفاضلة،لذا فهى ليست قاصرة على تعليم القراءة والكتابة فقط،

إنما هى جزءاً لايتجزأ من المجتمع،وذات أهمية تعادل أهمية الأسرة بكافة جوانبها.

السابق
كيف استخدام الإنترنت في البحث عن عمل
التالي
أبسط طرق ودروس لتعليم الرسم

اترك تعليقاً